كلمة عميد كلية الآداب
كلية الآداب - كلمة العميـد
الزميلات الفاضلات ….. الزملاء الأفاضل ….. طلبتي الأعزاء.
تزامن شروق كلية الآداب مع بزوغ شمس المعرفة في جامعة الإسراء، لعام 1991، ويأتي هذا الاقتران الشرطي بين تأسيس الجامعة والكلية معاً انطلاقاً من إيمان الجامعة بالدور التنويري والتثقيفي والتوعوي لكلية الآداب من جانب، وإسهامها الفاعل في تشكيل شخصية الطالب الجامعي التوافقية بما يتناغم مع متطلبات أسواق العمل المحلية والعربية والعالمية من جانبٍ ثانٍ.
تُعد كلية الآداب واحدة من الكليات حسنة الصيت والسمعة الأكاديمية، وذلك لأنها مجهزة بكافة أدوات العملية التعليمية الحديثة، مصحوبة بوجود كادر أكاديمي مؤهل ومدرب، يقوم بأدواره: الأكاديمي، التدريسي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع المحلي على أكمل وجه بثقةٍ واقتدار.
تكمن رؤية الكلية في التميز والإبداع في التعليم والبحث العلمي في جميع التخصصات، أما رسالتها فتتمثل في تهيئة بيئة تعليمية – تعليمية آمنة- مستقرة خصبة ومثمرة هادفة إلى الكشف عن الإيجابيات لدى طلبتنا والعمل على تعظيمها وتحسينها وتجويدها من جهةٍ، والكشف عن السلبيات والعمل على تقليلها ومنع ظهورها جانبٍ ثانٍ.
تقوم كلية الآداب على خمسة أركان أساسية وهي: قسم اللغة العربية وآدابها، ويضم برنامجي البكالوريوس والماجستير، قسم اللغة الإنجليزية وآدابها ويضم برنامجي البكالوريوس والماجستير، قسم اللغة الإنجليزية/ الترجمة، ويضم برنامج البكالوريوس، وقسم علم النفس ويضم برنامج البكالوريوس، قسم المساقات الخدمية المسؤول عن تقديم متطلبات الجامعة الاختيارية، والإجبارية، والاستدراكية إلى جميع الطلبة في الجامعة.
تحرص كلية الآداب بجميع أقسامها على تحسين مخرجاتها وتجويدها وتعاهد الكلية على أن تبقى منارة علمية مضاءة وقدوة في التعلم والتعليم والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.
عميد كلية الآداب
أ.د. فؤاد شتيات
كلمة عميد كلية الآداب
كلمة عميد كلية الآداب تعكس رؤية الكلية ورسالتها في تقديم تعليم جامعي متميز يسهم في إعداد طلبة يمتلكون المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للنجاح في حياتهم العلمية والمهنية. وتلتزم الكلية بتوفير بيئة تعليمية حديثة تعتمد على الجودة والابتكار، وتسعى إلى تنمية قدرات الطلبة الفكرية والبحثية بما ينسجم مع رسالة جامعة الإسراء.