|
قصة نجاح الدكتور محمد أحمد موسى المعاني
تُجسّد مسيرة الدكتور محمد أحمد موسى المعاني نموذجًا ملهِمًا للتميّز والطموح في مجال التمريض الأكاديمي والسريري. فقد بدأ رحلته العلمية من جامعة الإسراء، حيث حصل على درجة الماجستير في تمريض الحالات المزمنة بتقدير امتياز، مؤسسًا بذلك قاعدة علمية متينة في أحد أهم تخصصات التمريض الحديثة. واصل الدكتور المعاني مسيرته الأكاديمية بالتدريس في جامعة الحسين بن طلال، وأسهم في تطوير قدرات طلبة التمريض علميًا وسلوكيًا، مكرّسًا خبراته لتأهيل جيل قادر على ممارسة التمريض المهني بكفاءة عالية. ثم واصل مسيرته الأكاديمية في المملكة العربية السعودية ضمن كوادر كلية الشمال للتمريض. وفي إنجاز علمي مشرف، تم ابتعاث الدكتور محمد أحمد موسى المعاني من جامعة الشرق الأوسط في الأردن لدراسة درجة الدكتوراه في جامعة فالنسيا (University of Valencia) في إسبانيا، وهي من الجامعات الأوروبية المرموقة. وقد تابع هناك دراسته في تخصص Intervention in clinical setting، محققًا درجة امتياز مع مرتبة الشرف، وقدم رسالة بحثية دولية نالت تقديرًا واسعًا لما اتسمت به من عمق علمي ومنهجية بحثية رصينة. اليوم يُعدّ الدكتور محمد أحمد موسى المعاني أحد النماذج الأكاديمية المشرّفة من خريجي كلية التمريض جامعة الأسراء. |
|
قصة نجاح أ. خديجة الوليدات من حلم صغير إلى طموح بلا حدودبدأت رحلتها العلمية بخطوة مليئة بالأمل، حيث واصلت دراستها البكالوريوس. لم تكن تلك المرحلة سهلة؛ كانت مليئة بالتحديات، والسهر الطويل، والجهد المستمر، لكن كل عقبة واجهتها كانت تزيدها قوة وإصراراً على المضي قدماً نحو النجاح. يعد التخرج، قررت أن ترتقي أكتر، فالتحفت ببرنامج الماجستير في تمريض الحالات المزمنة بكلية التمريض/ جامعة الأسراء وكانت هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في حياتها، وتعلمت خاتلها أن النجاح لا يأني صدفة، بل يحتاج إلى صبر، وتنظيم، وقدرة على التكيف مع التحديات مهما كانت صعية. واليوم، واصلت مسيرتيها نحو درجة الدكتوراه في إسبانيا. لتحقيق المزيد من التقدم العلمي والمهني، وتطمح أن تكون نموذجاً مترف لخريجي كلية التمريض جامعة الأسراء ونموذج للطموح والعزيمة التي لا تعرف المستحيل، لأتيت أن الأحلام تتحلق بالإرادة والعمل الجاد. |
|
|
قصة نجاح أسماء غازي الفريجات من خريجي برنامج ماجستير الحالات المزمنة أسماء غازي الفريجات مثال حي على الطموح والإصرار في مجال التمريض والرعاية الصحية. بدأت رحلتها الأكاديمية بالحصول على بكالوريوس في التمريض من جامعة الحسين بن طلال عام 2012 لتضع أولى خطواتها في عالم الرعاية الصحية. لم تكتف بذلك، بل واصلت مسيرتها العلمية حتى حصلت على درجة الماجستير في تمريض الحالات المزمنة من جامعة الأسراء عام 2022 مما عزز خبرتها في التعامل مع الأمراض المزمنة التي تشكل تحديًا كبيرًا في القطاع الصحي. ولم تقتصر إنجازاتها على العمل السريري، بل امتدت لتشمل الجانب الأكاديمي؛ حيث عملت محاضرة جزئية في عدة جامعات أردنية مثل الجامعة الألمانية الأردنية، جامعة الأسراء، جامعة الزيتونة، وجمعية النداء مسهمه في إعداد جيل جديد من الممرضين المؤهلين. والأن هي مبتعثه من كلية التمريض - جامعة الأسراء للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة القاهرة في تخصص العناية الحديثة. |
|
قصة نجاح د. عبد الله يوسف نصر أحد أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم
الدكتور عبد الله يوسف نصر، أحد أبرز الباحثين العرب في الصيدلة السريرية واقتصاديات الدواء، بدأ رحلته العلمية من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية حيث تخرج بدرجة البكالوريوس في الصيدلة عام 2012. لكن شغفه بالمعرفة دفعه للتعمق في العلوم الإدارية، فحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال – تسويق من الجامعة الأردنية عام 2014. ولأن الطموح لا يعرف حدودًا، حصل عام 2015 على منحة لاستكمال الدكتوراه من جامعة الإسراء، ليلتحق بجامعة University College London (UCL) المصنفة ضمن أفضل 9 جامعات في العالم. هناك، صقل خبرته في تقييم العلاجات وتحليل اقتصاديات الدواء، واضعًا أساسًا علميًا متينًا لمسيرة بحثية لافتة. لم يمض وقت طويل حتى أصبح اسمه حاضرًا عالميًا؛ فقد أُدرج ضمن قائمة ستانفورد – سيفيور كأحد أفضل 2% من الباحثين الأكثر تأثيرًا في العالم لأربع سنوات متتالية. نشر أكثر من 200 بحث علمي وفصلين في كتب عالمية، متجاوزًا 10,000 اقتباس لأعماله، في شهادة واضحة على بصمته ومحورية جهوده. ولم يكتفِ بذلك، بل أصبح مراجعًا ومحررًا لأكثر من 30 مجلة دولية، مما رسخ مكانته كأحد الأصوات العلمية الموثوقة في مجاله. بهذه المسيرة الحافلة، يواصل الدكتور عبد الله نصر تثبيت حضوره كقصة نجاح أردنية عربية تُثبت أن الإصرار يمهد الطريق إلى العالمية، وأن العلم حين يقترن بالشغف يمكنه أن يصنع أثرًا يتجاوز الحدود. |
|
قصة نجاح الدكتورة جهينة أبو رشيد من طالبة متفوقة… إلى باحثة … و أكاديمية رائدة تُعد الدكتورة جهينة أبو رشيد واحدة من أبرز قصص النجاح التي تفخر بها جامعة الإسراء، فهي نموذج للتميز الأكاديمي الذي بدأ داخل الجامعة، وامتد إلى الساحات البحثية الدولية، ليعود اليوم محمّلًا بالخبرة ويصنع أثرًا حقيقيًا في التعليم ,خدمة المجتمع و البحث العلمي عام 2016، تخرجت الدكتورة جهينة من كلية الصيدلة في جامعة الإسراء الأولى على دفعتها بتقدير امتياز، وهو تفوق لفت أنظار الكلية مبكرًا، وجعلها من الأسماء التي رأت فيها الجامعة استثمارًا واعدًا لمستقبلها الأكاديمي والبحثي. عام 2019، حصلت الدكتورة جهينة على منحة دكتوراه كاملة من جامعة الإسراء لمتابعة دراستها في واحدة من أعرق الجامعات البريطانية Queen’s University Belfast في تخصص التكنولوجيا الصيدلانية وطرق إيصال الدواء. عادت الدكتورة جهينة إلى الأردن في عام 2022 لتنضم إلى أسرة كلية الصيدلة في جامعة الإسراء كعضو هيئة تدريس، حاملة معها خبرة بحثية دولية ورؤية علمية متقدمة. ومنذ عودتها، أصبحت إحدى الركائز الأساسية في الكلية. إنها ليست مجرد خريجة ناجحة... إنها باحثة رائدة عادت لصناعة الفرق، وتخريج جيل جديد من الصيادلة والعلماء الذين يؤمنون بأن العلم مسؤولية ورسالة. |
|
|
قصة نجاح لخريجنا عبد الله بطاح من "روشتة إلكترونية" على مقاعد الدراسة إلى قيادة الذكاء الاصطناعي عالمياً. تفتخر جامعة الإسراء دوماً بأنها الحاضنة الأولى لأحلام طلبتها، والمحطة التي تنطلق منها العقول النيرة نحو العالمية. واليوم، نسلط الضوء على رحلة استثنائية لواحد من أبنائنا، عبد الله بطاح (خريج كلية الصيدلة - دفعة 2015)، الذي أثبت أن الشغف بالابتكار لا يعترف بالحدود، وأن الصيدلة والتكنولوجيا وجهان لعملة النجاح المستقبلية. من صيدلاني إلى خبير دولي في الذكاء الاصطناعي اليوم، وبعد عقد من الزمان، تحول الطالب المبتكر إلى قائد رقمي يشار إليه بالبنان. دمج عبد الله خبرته الطبية العميقة مع أحدث تقنيات العصر، ليحصل على الماجستير في التحول الرقمي من المملكة المتحدة، ويصبح "شريك جوجل" (Google Partner) ومدرباً دولياً معتمداً. يفتخر عبد الله الآن انه شريك واحد المدربين الرئيسين في شركة “Relevancy" بالإضافة الى مستشار لعدة شركات دوائية في المنطقة وقد نقل خبرته لأكثر من 10,000 مهني في الأردن والخليج العربي، وقاد برامج تدريبية ضخمة لجهات سيادية مثل وزارة الصحة الأردنية، بلدية دبي، ووزارة الأوقاف القطرية، وحكومة دبي مركزاً على دمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات الأعمال والرعاية الصحية رسالة فخر إن قصة عبد الله بطاح، من ابتكار "الروشتة الإلكترونية" كطالب، إلى تدريب كبرى المؤسسات العالمية كخبير، هي برهان حي على جودة مخرجات جامعة الإسراء، ورسالة لكل طالب حالي بأن الجامعة ليست مجرد مكان للدراسة، بل هي منصة الانطلاق نحو الابتكار والريادة جامعة الإسراء فخورون بك عبد الله، وبكل خريج يحمل راية العلم والعمل لخدمة مجتمعه وأمته |